الخطاب الواحد بـ 15 ريال

الفرق بين المعروض والخطاب والبرقية — ومتى تستخدم كل واحد

شرح الفرق بين المعروض والخطاب الرسمي والبرقية في الاستخدام السعودي: لمن يُوجَّه كل نوع، طوله، صيغته، وأمثلة، مع أكثر الأخطاء شيوعاً في الكتابة الرسمية.

المعروض

المعروض خطاب يُرفع من الأدنى إلى الأعلى مقاماً: من مواطن إلى الديوان الملكي أو الإمارة أو وزير أو مسؤول كبير، لطلب أمر أو عرض حالة أو التماس. يتميز بالأسلوب الديواني: البسملة، صيغ المخاطبة المعظّمة، عبارات مثل "أرفع إلى مقامكم الكريم" و"ألتمس من كريم توجيهكم"، والدعاء في الخاتمة. ويكون غالباً صفحة واحدة بطلب واحد.

الخطاب الرسمي

الخطاب الرسمي أعمّ: يُستخدم بين الأفراد والجهات والمنشآت في الأمور الإدارية والوظيفية والتجارية: الاستقالة، طلب التوظيف، التفويض، التعريف بالراتب، الشكوى، الاعتذار، الشكر. أسلوبه رسمي مهني دون المبالغة الديوانية، ويُوجَّه عادةً بـ"سعادة" أو "المكرم"، ويتضمن سطر الموضوع ومتناً مباشراً.

البرقية

البرقية رسالة موجزة جداً للمناسبات: التهنئة، العزاء، الولاء والمبايعة، الشكر. بلا سطر موضوع ولا تفاصيل؛ فقرة أو فقرتان بليغتان تُرفع للقيادة أو الشخصيات أو الجهات في المناسبات الوطنية والاجتماعية. قوتها في الإيجاز وحسن العبارة.

أخطاء شائعة في الكتابة الرسمية

الخلط بين الألقاب (معالي للوزراء، سعادة للمديرين، صاحب السمو الملكي للأمراء من أبناء الأسرة المالكة)، إغفال سطر الموضوع، كتابة أكثر من طلب، الإطالة والحشو، الأخطاء الإملائية خاصة في الهمزات والتاء المربوطة، ونسيان بيانات التواصل والتوقيع. في موقع أي خطاب تُكتب لك المعاريض والخطابات والبرقيات بالصيغة الصحيحة لكل نوع وجهة بـ 15 ريالاً للخطاب الواحد، مع معاينة قبل الدفع.

تبي خطاب مخصص جاهزاً الآن؟اكتب طلبك بأسلوبك ونصيغه لك ديوانياً خلال دقيقة، معاينة مجانية ثم 15 ريال فقط.
اكتب خطاب مخصص